لحظة خروج الآهة
من جوفك
لحظة ما يجافيك
طيفك
و عشان خوفك
بتكتم الآهة دى جواك ...
و تهزك دموع عنيك
و تزلزلك
و الدمع يا صاحبى
على الوشوش اشواك
تسيل على الخد
دمعاية
و تفكرك
بأنك نسيت توبك
عليك مقطوع
و كان لابد يتغير
بس انت خلاص رضيت
بتوب مرقوع
رضيت بالرقعة يا صغير
رضيت انك تعيش موجوع
شوية آهات
و شوية دموع
بدلت دنيتك بآلام
و اخترت تبقى نعامة
تتخبى وسط الرمل
بعت احلامك بكام ؟
ما بين دقن و ما بين كاب
و عايش وسط النمل
دلدول مع الحكام
و انت يا صاحبى
خلاص بقيت مكشوف
دخلت خلاص القفص
و صبحت ضل خروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق